قراءة 3 دقيقة
تسعون يوماً تفصل الشركات الصغيرة عن الذكاء الاصطناعي
لم يعد الذكاء الاصطناعي حكرًا على المؤسسات الكبرى ذات الموازنات الضخمة والفرق التقنية المتخصصة. فقد فتحت التطورات المتسارعة في هذا المجال البابَ واسعا أمام الشركات الصغيرة والمتوسطة لتوظيف هذه التقنية في خفض التكاليف ورفع الكفاءة وتسريع وتيرة النمو، دون الحاجة إلى استثمارات باهظة أو بنى تحتية معقدة. غير أن كثيراً من أصحاب هذه الشركات يقفون عاجزين أمام سؤال محوري واحد: من أين تبدأ الرحلة؟ والإجابة، بحسب خبراء التحول الرقمي، لا تكمن في التقنية نفسها بقدر ما تكمن في التخطيط المرحلي.


